سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
254
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
وتظلّمها ‹ 348 › وشكايتها كه حضرت فاطمة ( عليها السلام ) كه به مقابله أبى بكر وديگر أصحاب كرده در خطبه لمه آن حضرت گذشت ( 1 ) ، بعض فقرات بلاغت آيات - كه در آن تصريح به ظلم وجور خلفا وخذلان أصحاب مع مذمت شديدشان مذكور است - در اينجا نقل مىكنم : فمنها : « اطلع الشيطان رأسه من مغزره هاتفاً بكم ، فألفاكم لدعوته مستجيبين ، وللعزّة ( 2 ) فيه ملاحظين . ثمّ استنهضكم فوجدكم خفافاً ، وأحمشكم فألفاكم غضاباً ، فوسمتم غير إبلكم ، وأوردتم غير شربكم . هذا والعهد قريب ، والكلم رحيب ، والجرح لمّا يندمل ، والرسول لمّا يقبر ، ابتداراً زعمتم خوف الفتنة ( أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَُمحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ ) ( 3 ) . فهيهات منكم ! وكيف بكم ؟ ! وأنّى تؤفكون وكتاب الله بين أظهركم ، أُموره ظاهرة ، وأحكامه زاهرة ، وأعلامه باهرة ، وزواجره لائحة ، وأوامره واضحة ، قد خلّفتموه وراء ظهوركم ! أرغبة عنه تريدون ؟ ! أم بغيره تحكمون ؟ !
--> 1 . مراجعه شود به طعن چهاردهم أبو بكر . 2 . وفي بعض النسخ والمصادر : ( للغرّة ) ، انظر : بحار الأنوار 29 / 225 ، 273 . 3 . الفتح ( 9 ) : 49 .